الجمعة، 22 يناير، 2016

مجلة: 10 نصائح للاجئين قبل “ممارسة الحب” في ألمانيا

--------------

لا شيء أهم في الحياة مثل العلاقة بين شخصين. ولا أقل من ذلك أهمية هي العلاقة بين أشخاص من ثقافات مختلفة. وفي هذا التقرير نشر موقع DW  الألمانية عشرة مفاهيم مهمة حول الحب والجنس والعلاقات في ألمانيا موجهة للاجئين حتى يتعرفوا على ثقافة ذلك الشعب.
أولا: قرار شخصي
المفهوم الأهم حين يدور الأمر حول الحب والجنس في ألمانيا: يبحث المرء في ألمانيا بنفسه عن العلاقة مع طرف آخر، يحدد بنفسه أيضا طبيعة العلاقة الجنسية ومع من يعيش ومع من يمارس الجنس، بغض النظر عن رأي الأهل والأسرة والأقارب والدين. عندما يتفق الطرفان على العلاقة – بين الأشخاص البالغين وفقط البالغين – حينها يكون كل نوع من العلاقة الجنسية مسموح. بغض النظر إن كانوا متزوجين أم لا، أو العلاقة مع نفس الجنس ( بين النساء، أو بين الرجال). لكن : لا تعني لا. ويجب قبول امتناع الطرف الآخر تحت أي ظروف كانت، حتى لو كان القبول بالإيجاب قد سبقها. حتى في العلاقة الزوجية، الاعتداء الجنسي أو الإكراه على الجنس ممنوع ويعاقب عليه القانون.
ثانيا: الغزل
اللقاء المثير عن طريق الكلام أو النظرات بين شخصين. هو في الواقع لعبة القرب والحفاظ على مسافة أيضا. بداية الغزل يمكن أن يكون عن طريق نظرة، والتي تفتح الباب للخطوة التالية، الكلام ، وربما عن طريق نكتة مضحكة. الغزل لعبة غير ملزمة من التلميحات والاحتمالات. لكن احذر: قبول الغزل والدخول في لعبته لا يعني أبدا أن النهاية ستكون علاقة جنسية. بالإضافة إلى أن في ألمانيا أمر عادي، أن ينظر المرء لعيون الآخر خلال التحية. ومن يبتسم، يريد أن يصبح ودودا ليس أكثر من ذلك ربما، دون الاستعداد ربما للدخول في لعبة الغزل.
ثالثا: الحفلة
المكان الأفضل لتثبيت العلاقات أو التعرف على أناس آخرين أو الغزل. الحفلات تقام عادة في حلقة من الأصدقاء أو في أماكن عامة كالبارات أو المراقص. تمنح الحفلات أجواء غير رسمية بين الأصدقاء والمعارف، عادة تكون هناك موسيقى، أحيانا يرقص المدعوون. وهنا يجب ملاحظة الأمر التالي: الرقص معا لا يعني بالضرورة دعوة للمس المباشر. في الحفلات يشرب الناس عادة الكحوليات، التي تلطف الأجواء في حالة الشرب قليلا، أو في حالة الشرب كثيرا تؤدي إلى حالة الانهيار أحيانا.
رابعا: الزواج
رغم التغيير الذي طرأ على الحياة في الغرب منذ عقود لكن الزواج بقي المؤسسة الأهم في العلاقة بين الرجل والمرأة. يقدر عدد الأزواج في ألمانيا بحوالي 18 مليون. وحسب استطلاعات الرأي فإن حوالي ثلثي الألمان مازالوا يعتقدون أن علاقاتهم الزوجية كانت نتيجة الحب الكبير بين الطرفين، والتي “تبقى صامدة مدى الحياة”. لكن منذ 60 عاما تقريبا تقلص عدد حالات الزواج في ألمانيا إلى النصف عما كانت عليه سابقا. وبالعكس ارتفع عدد حالات الطلاق. ويقدر عدد الآباء أو الأمهات ممن يرعون أطفالهم لوحدهم بحوالي 20 بالمائة. العلاقة الزوجية ممكنة أيضا كـ”رابطة حياة” بالنسبة لمن تربطهم علاقة مثلية جنسية، لكن هناك بعض الحدود القانونية لذلك. الزواج المرتب مسبقا حالة غير مألوفة في ألمانيا. كما أن الزواج من القاصرين ممنوع قانونيا، حاله حال الزواج بأكثر من شخص (تعدد الزوجات).
خامسا: المساواة بين الجنسين
يتمتع الرجال والنساء في ألمانيا بحقوق متساوية. ففي ألمانيا مثلا تجلس على هرم السلطة في الحكومة السيدة انغيلا ميركل. يمنع القانون أي نوع من التمييز ضد الجنس الآخر. النساء ممن يتعرضن للعنف من قبل الرجال يمكن لهن التقدم بالشكوى لدى السلطات المسؤولة أو طلب المساعدة من جمعيات خاصة. في كثير من المدن توجد منازل خاصة بالنساء، كمأوى يوفر الحماية لهن من الرجال.
سادسا: العلاقات المثلية
هذا النوع من العلاقات مقبول في المجتمع الألماني. وأي تمييز سلبي ضد المثليين جنسيا من النساء والرجال ممنوع. المثليون جنسيا بإمكانهم من خلال “علاقة مسجلة” التمتع تقريبا بكل الحقوق الزوجية المنصوص عليها قانونيا.
وطالب المثليون من النساء والرجال في ألمانيا لعقود لتغيير القوانين. حتى عام 1969 كان ” الفعل المثلي الجنسي” بين الرجال ممنوعة في ألمانيا. ثم تبع ذلك تعديل في الفقرة 175 من قانون العقوبات. وفي عام 1994 تم إلغاء الفقرة تماما.
سابعا: الخصوصية
أمر مهم للألمان. الحياة الخاصة والتي ليست جزءا من الحياة العامة التي يمكن التعرض خلالها للإزعاج. ولهذا فإن الألمان متحفظون تجاه دعوة الغرباء أو العابرين لمنازلهم. احترام الحياة الشخصية والتراجع أمام رغبة حياة الآخرين أمر يجب احترامه. وكثير من الآباء يحترمون خصوصية أطفالهم، وبالذات تجاه المراهقين منهم. حتى أنهم يطرقون باب غرف أطفالهم قبل دخولها.
ثامنا: العلاقات الجنسية
جزء مهم ومركزي من الشخصية وتطورها. ظهرت في ستينات القرن الماضي، ما يعرف اليوم “بالثورة الجنسية” والتي حررت العلاقات الجنسية كثيرا والعلاقة الجنسية غدت منذ مدة طويلة غير مرتبطة بالزواج. فالعلاقة الجنسية مرتبطة بالتالي: قبول الطرف الآخر. ارتداء ملابس فضفاضة أو ظهور جزء من الجسد في حال لبس ملابس البحر لاتعني أبدا دعوة للآخرين لممارسة الجنس.
تاسعا: التسامح
يهتم المجتمع الألماني بمفهوم التسامح كثيراً. كل واحدة وواحد يمكنه ممارسة اعتقاده الديني، أو الجنسي طالما يكون ذلك تحت ظل القانون. المثليون جنسيا وأصحاب الاعتقادات الدينية الأخرى أو الملحدين يجب احترامهم.
لا تنسى أن تتحدث حول الواقي الذكري مع الطرف الآخر قبل ممارسة الجنس. من الأفضل حمله دائما معك.
عاشرا: موانع الحمل
يعلم الأطفال في ألمانيا بالمدارس مبكرا مفاهيم حول العلاقات الجنسية والإنجاب وطرق منع الحمل. ولمكافحة الإصابة بأمراض تناسلية يجب استعمال الواقي الذكري خلال ممارسة الجنس. وهي متوفرة في كل مكان: في الأسواق، في محلات بيع المواد الشخصية والمنزلية، في الصيدليات، كما أن هناك أجهزة أوتوماتيكية لبيعها في المراقص والبارات. فيما تباع حبوب منع الحمل بوصفة من الطبيب. بالنسبة للفتيات تحت سن 20 عاما تتحمل شركات التامين الصحي كلفة الحبوب. فيما تتحمل الفتاة نفسها شراء لولب منع الحمل. وحين يمارس الرجل مع امرأة الجنس، فعليهما التحدث قبل ذلك حول مسألة استعمال الواقي الذكري.

----

0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...